محمد باقر الملكي الميانجي
131
مناهج البيان في تفسير القرآن
3 سورة آل عمران في رواية عن ابن عباس أنّها مدنيّة ؛ وهي السورة الثامنة والثمانون من القرآن . انظر : مجمع البيان 10 / 405 [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 1 إلى 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 ) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 4 ) إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ( 5 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) قوله تعالى : « ألم » قد تقدّم في سورة البقرة أنّ الحروف المقطّعات في أوائل السور لا يعلم تفسيرها إلّا اللّه وحملة وحيه وأمناء علمه . قوله تعالى : « اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » . قد تقدّم في تفسير سورة الفاتحة أنّ لفظ الجلالة ليس اسما جامدا علما للذّات المستجعمة لجميع صفات الكمال ، بل إنّه مشتقّ إمّا من أله بمعنى تحيّر ، أو أله